حصريات ومعلومات

أبواب مدينة تونس أهم وجهة سياحة في تونس العاصمة

لطالما كانت أبواب مدينة تونس تؤدي وظيفة هامة في العصرين الأغلبي والحفصي خاصة أنها كانت في علاقة وطيدة بالحياة الاقتصادية للمدينة من حيث دخول التجار القادمين من مناطق أخرى أو على المستوى الأمني حيث كانت إلى جانب الأسوار تحمي المدينة زمن الحرب والسلم أيضا. لكن أغلب تلك الأبواب اندثرت وتلاشت مع ما عرفته تونس من تطورات عبر تاريخها حالت دون صمود هذه المعالم التّاريخية. أما اليوم فتعتبر أبواب مدينة تونس وجهة سياحة لعشاق التاريخ القديم فـ يزور مابقي من هذه الأبواب سنويا أكثر من 20.000 سائح.

أبواب مدينة مدينة تونس منقسمة الى صنفين ، صنف اندثر و لم يبقى حتى مكانه بفعل الحروب و التوسوعات و الصنف الاخر لا يزال شامخا الى الآن. اما أبواب مدينة تونس المندثرة فهي ( باب الأقواس – باب الجزيرة – باب سوق القماش – باب سيدي عبد السلام – باب سيدي عبد الله الشريف – باب سيدي قاسم – باب العلوج – باب عليوة – باب الفلة – باب الجبالية – باب المرقد – باب الفرجاني – باب قرطاجنية – باب بنات – باب منارة – باب انتجمي – باب القصبة – باب الغدر ) اما الأبواب التي لا تزال قائمة فهي خمسة فقط (باب بحر – باب الجديد – باب سعون – باب العسل- باب سويقة)، فيما يلي من هذا المقال قصة و تاريخ جميع الأبواب التي مرت على مدينة تونس.

أبواب مدينة تونس

1. باب الأقواس: يتوسط باب سويقة وباب سعدون، وهو غير بعيد عن الحلفاوين والزاوية البكرية. تحدث ابن أبي دينار في كتاب المؤنس عن اندثاره مع السور القديم لمدينة تونس.

2. باب الجزيرة: أحد أقدم أبواب المدينة العتيقة، سمي كذلك لأنه ينفذ إلى شبه جزيرة الوطن القبلي و يشرف على جزيرة “شريك العبسي”، الذي كان واليا لمنطقة الوطن القبلي (نابل حاليا)

3. باب سوق القماش: بني في القرن الخامس عشر الميلادي. وهو غير موجود و لا توجد له أي صورة.

4. باب سيدي عبد السلام: يقع غرب المدينة على مرتفعات الهواء ويستمد اسمه من قبر وزاوية الولي الصالح سيدي قاسم الجليزي الذي توفي في مدينة تونس سنة 1497. كان هذا الولي يصنع مربعات الجليز الفخاري و هو الذي أدخل إلى تونس صناعة الجليز الملون والجليز المزخرف..

5. باب سيدي عبد الله الشريف: يقع هذا الباب في أقصى الجنوب الغربي للقصبة ويعود اسمه إلى ولي صالح لا يزال قبره موجود هناك. يقع هذا الباب خارج سور المدينة قبالة باب الخروج من القصبة و استعماله يقتصر على الناحية العسكرية.

6. باب سيدي قاسم: بني في العهد العثماني يقع على الأسوار الغربية للمدينة. سمي بذلك على اسم الولي الصالح سيدي قاسم الجليزي المتوفي سنة 1497 م، حيث يقع ضريحه. وقد ورد بشأنه في كتاب المؤنس أن اسمه كان باب خالد.

7. باب سويقة: يقع قرب حي الحلفاوين المجاور لباب العسل وباب الاقواس، بين باب البنات وباب قرطاجنة من الأسوار الداخلية، وبين باب الخضراء وباب سعدون من الأسوار الخارجية للمدينة العتيقة، وكان قد هُدم عام 1861. وهو حاليًا أحد أهم الأحياء الشعبية للمدينة تونس نسبة إلى ذلك الباب. جاءت تسمية باب سويقة تصغير لكلمة سوق، وهناك روايات تقول إن بئرا كانت توجد في تلك المنطقة، وكان يجتمع حولها السقاؤون الذين يأخذون المياه ويتجولون بها لسقي الأشجار والنباتات في المدينة.

8. باب العلوج: بناه السلطان الحفصي أبو إسحاق إبراهيم المستنصر (1349-1369)، وسماه باب الرحيبة (أي باب الساحة الصغيرة). في عام 1435م  قام السلطان الحفصي أبو عمرو عثمان باستدعاء عائلة أمه من إيطاليا، وأسكنها بالحي المجاور للقصبة، والذي صار يسمى رحبة العلوج (من العلج، وهو الأجنبي الأوروبي)، وبذلك سمي الباب بـباب العلوج.

9. باب عليوة: بناه السلطان الحفصي أبو إسحاق إبراهيم المستنصر (1349-1369) في الجهة الشرقية من سور المدينة. سمي بـباب عليوة نظرا للعلّيّة (طابق علوي صغير) التي كانت فوقه دخل منه خير الدين بربروس مدينة تونس عام 1534 م. سمي أيضا باب القوافل نظرا للقوافل التي كانت تصله من الوطن القبلي والساحل التونسي محملة بالحبوب والزيت.

10. باب الفلة: سمي بـباب الفلة نظرا لأنه كان مجرد ثلمة أو “فلة” في سور المدينة العتيقة. وقد استعمل لفرار السكان عندما احتل الإسبان المدينة في القرن السادس عشر. سمي أيضا باب السرداب، وهو باب يقع على السور الثاني جنوب المدينة. بني سنة 1350، له دور اقتصادي هام فهو يفتح على الطرق المؤدية إلى القيروان وزغوان. هناك بجانب الباب سرداب سمح بهروب ساكني المدينة خلال استيلاء شارل الخامس على الحاضرة في 1535 م عند اقتراب الإسبان. هدم هذا الباب قبل عام 1890.

11. باب الجبالية: لا توجد عنه اي صور او معلومات.

12. باب المرقد: كان مخصصا لنقل الدّواب باعتبار أنه يفتح على المرقد الذّي كان إسطبلا للحيوانات في العهد الحفصي.

13. باب القرجاني: أو باب سيدي الغرجيني أو باب سيدي علي الغرجيني (يسمى أيضا بالعامية التونسية باب القرجاني)، يقع على السور الشرقي، بني في الفترة العثمانية، يحمل اسم أحد التلامذة الأربعين لـأبي الحسن الشاذلي (سيدي بالحسن الشاذلي)، سيدي علي الغرجيني من القرن السابع هجري/13م، وتحمل اسم هذا الباب اليوم مقبرة وحديقة عمومية. استعمل لمراقبة سهول مرناق والسيجومي بفضل البرج الذي يحاذيه.

14. باب قرطاجنة: كان ينفذ منه سكان مدينة تونس إلى قرطاج، ومن هنا أتت تسميته، وهو قريب من حي الحفصية وسوق القرانة. وقد هدم قبل عام 1881.

15. باب بنات: وهو خامس باب يُفتح في أسوار المدينة بين عامي 1228 و1249 م، وهو حاليًا مهدّم. سمي بـباب البنات لأن السلطان أبو زكريا الحفصي (1223-1249) استبنى بنات عدوه يحي بن غانية الثلاث ورباهن في قصر واقع قرب هذا الباب. كان دور هذا الباب هو فصل مدينة تونس العتيقة عن حي الأقارب المسيحيين للسلاطين الحفصيين.

16. باب المنارة: بني عام 1276م على الأسوار الغربية للمدينة في عهد الحفصيين. أخذ مكان “باب أرطة” وأرطة هو اسم قائد عسكري قيل إنه قتل في المكان الذي أنشئ فيه الباب في معارك فتح مدينة تونس. سمي بـباب المنارة كذلك نسبة إلى المشكاة التي كانت بجداره لهداية المارة. يقع باب منارة بين باب الجديد الذي بدوره مجاور لباب الفلة وبين ساحة القصبة. يوجد من ورائه يوجد سوق المر “العصر” وهو سوق يومية متنوعة البضائع. كما يوجد في باب منارة جامع القصر وهو جامع عتيق إلى جانب زاوية السيدة عربية.

17. باب انتجمي: تسمية بربريّة تعني باب المنزل، يفتح على القصبة وهو مخصص لعبور الحكام وحاشيتهم ووزرائهم وليست للعامة.

18. باب الغدر: باب سرّي يفضي إلى خارج المدينة، يفتح على القصبة وهو مخصص لعبور الحكام وحاشيتهم ووزرائهم وليست للعامة.

19. باب القصبة: يفتح على القصبة وهو مخصص لعبور الحكام وحاشيتهم ووزرائهم وليست للعامة.

20. باب البحر: بني في عهد الأغالبة، في السور الشرقي للمدينة العتيقة. كان يسمى باب البحر لأنه كان يقع قبالة كل من البحيرة والبحر, أما الأوروبيون فقد أطلقوا عليه اسم باب فرنسا. كان هذا الباب يصل بين المدينة العتيقة والمرفأ الصغير الذي يحتل المكان الذي أقام فيه الفرنسيون تمثال جول فيري الذي اختفى عقب بناء ميناء تونس.

21. باب الجديد: هو الباب السادس الذي أحدث في أسوار المدينة في عهد السلطان يحي الحفصي سنة 1278 م. كما يدل عليه اسمه فهو باب جديد تم بناءه على الأرجح في بداية العهد الحفصي. كان الأوروبيون يسمونه قديما باب الحدادين لأنه كان يفتح على سوق الحرفيين الذين يمارسون هذه المهنة, ويتكون باب الجديد من قوس قائم على أعمدة تغوص في قاعدته على نحو كامل.

22. باب الخضراء: يفتح هذا الباب على حقول خضراء شاسعة تزرع فيها الخضر والأشجار المثمرة. كان هذا الباب المحمي بحصن يسيطر على الطريقين المؤديتين إلى قرطاج وأريانة. أدى تنامي دوره الاقتصادي والاستراتيجي إلى اختفاء باب قرطاجنة. بعد سنة 1881 تم تعويض الفتحة الوحيدة المتبقية من البوابة الضخمة بالمعلم الموجود حاليا والذي يمنح الحي طابعه الخاص.

23. باب سعدون: تمت تسميته باسم رجل يحمل اسم سيدي بوسعدون كان يعيش في جوار ذلك الباب في القرن الخامس عشر. قبل ذلك لم يكن هذا الباب سوى فتحة في السور, وفي سنة 1881 وقع تهديمه وتعويضه بباب رائع ذي ثلاثة فتحات استجابة لحركة المرور الكثيفة.

24. باب العسل: بني في العهد العثماني. يستمد هذا الباب اسمه من أسرة بن عسل وهي أسرة ثرية كانت تسكن ذلك المكان, يعود فتح هذا الباب إلى ما بعد سنة 1881.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى