منوعات

التونسيات في المركز الثاني عربيا من حيث تأخر سن الزواج

عندما يتعلق الأمر بالزواج والعمر ، هناك معايير مزدوجة للرجال والنساء. غالبًا ما يُطلب من الرجال الانتظار قبل أن يتزوجوا حتى يشعروا بالاستعداد – حتى ينضجوا ، ويستقرون ماليًا ، ومستقرون في حياتهم المهنية ومرتاحون مع أنفسهم. ولكن يختلف هذا الأمر مع النساء خاصة في مجتمعنا التونسي العربي فيسع دائما الى تزويج المرأة بسرعة خاصة و أن المجتمع التونسي يعاني من حالة عنوسة كبيرة وصلت الى درجة تصنيف تونس من أكثر الدول التي بها عنوسة حول العالم.

أفاد مركز الخليج العربي للدراسات والبحوث أن تونس احتلت المرتبة الثانية في دراسة حول تأخر سن الزواج لدى الفتيات في الوطن العربي. وارتفعت نسبة تأخر سن الزواج في تونس إلى نحو 81 في المائة.ويأتي تصنيف تونس بعد لبنان التي فاقت نسبة تأخر سن الزواج فيها 85 بالمائة.

وخلص المركز إلى أن نسبة تأخر سن الزواج لدى الفتيات في الوطن العربي تفاقمت بسبب ظهور وانتشار جائحة كورونا (كوفيد-19)، بالإضافة إلى تغيّر أولويات نسب كبيرة من الفتيات العربيات حيث أصبحت كثيرات منهن تبحثن عن إثبات ذاتهن ومساعدة أسرهن قبل الارتباط خاصة بعد زيادة تكلفة الزواج وتراجع مقدرة ودخل الأسر التي تجعل الفتيات يتنافسن مع الشباب للمساعدة في إعالة عائلاتهن.

على صعيد آخر باتت نسبة كبيرة من الإناث بفضل تحسن نسب التعليم والإقبال على العمل يفضلن إثبات ذواتهن وتحقيق طموحاتهن قبل الزواج خصوصا مع رصد تفوق مستمر للإناث على حساب الذكور في استكمال الدراسات العليا.
كما باتت نسب لا بأس بها من الفتيات والنساء تخيرن الانفصال عن الأسرة وتقبل على خيار الهجرة كوجهة للعمل أو التعليم حيث تم زيادة رصد هجرة الإناث سنويا خاصة في الدول محدودة الدخل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى