المجتمع

الشيعة في تونس ويكيبيديا

الشيعة في تونس

بعد سقوط  نظام الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، في جانفي 2011، بدأ ظهور لافت وقوي لأتباع الشيعة الإثني عشرية،الذين استغلوا تلك الأجواء الجديدة في تونس في الكشف عن أنفسهم، بل والانتشار ومحاولة شرعنة وجودهم عبر تأسيس جمعيات “ثقافية” وحركات ومؤسسات إعلامية في تونس.

نسبة الشيعة في تونس

لا تتوفر أرقام رسمية حول عدد الشيعة في تونس ، غير أن الدكتور محمد التيجاني السماوي و هو أحد رموز التشيع يقدر عددهم ب”مئات الآلاف”، و يقول إنهم منتشرون في أغلب محافظات البلاد، و يمارسون شعائرهم و طقوسهم بحرية و دون أن يتعرضوا إلى أي نوع من المضايقات.

ولعل من أبرز “رموز” الشيعة في تونس مبارك بعداش الله مؤسس “الحوزة” أو “الحسينية” بقابس، ومحمد التيجاني السماوي صاحب كتاب “وأخيرا اهتديت” وهو كتاب يعرض فيه المراحل المعرفية التي مر بها حتى “اهتدى” للمذهب الشيعي الذي كان يجهله كما قال.

تاريخ التشيع في تونس

أول إعلان رسمي أو ظهور “لكيان” او دولة شيعية بتونس كان مع الدولة الفاطمية (910-973 ميلادي) بمدينة المهدية على يد عبيد الله المهدي بالله وهو داعية شيعي على المنهج الإسماعيلي نجح في حشد الناس بعيدا عن نفوذ الخلافة العباسية، وأسس دولة تمتد من إفريقية لمصر وإحتل صقلية والشام والحجاز… مرحلة إنتشر خلالها التشيع بشكل كبير لكن إفريقية ظلت بعد سقوط الفاطميين سـُنية.

ان الشيعة مروا بثلاث مراحل وهي مرحلة الستينيات والسبعينيات وقادها محمد التيجاني السماوي المتأثر بالمذهب الجعفري و مرحلة الثمانينيات وهي مرحلة التشيع الحديث وقادها عماد الدين الحمروني رئيس جمعية اهل البيت ومرحلة ما بعد الثورة وقادها الشيخ بعداش. على ان عديد الباحثين يقدرون اتباع الشيعة في تونس بالمئات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى